جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حواء و أدم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حواء و أدم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 يناير 2014

عذرية الرجل(غشاء البكارة الذكورى)...كيف تتاكدين من عذرية الرجل؟؟؟ الكل يسأل ويتسائل عنْ عذريّة البنت لكن أيضا يوجد عذريّة للشاب الا و هي نقطة حمراء على أُذن الشاب البالغ وتختفي هذه النقطة بعد أول اتصال جنسي كامل مع المرأة,,,

و هذه البقعة الصغيرة لا تتأثّر بالعادة السريّة لكنها تختفي تماماً مع أول مُمارسة للجنس بشكل كامل,,,



  مُكتشفة غشاء البكارة الذكوري هي المعالجة الشعبية الفيتنامية فام تي هونغ و التي اكتشفت عذرية 3 شباب اتُهموا في قضية اغتصابْ.

عذرية الرجل(غشاء البكارة الذكورى)...كيف تتاكدين من عذرية الرجل؟؟؟

عذرية الرجل(غشاء البكارة الذكورى)...كيف تتاكدين من عذرية الرجل؟؟؟ الكل يسأل ويتسائل عنْ عذريّة البنت لكن أيضا يوجد عذريّة للشاب الا و هي نقطة حمراء على أُذن الشاب البالغ وتختفي هذه النقطة بعد أول اتصال جنسي كامل مع المرأة,,,

و هذه البقعة الصغيرة لا تتأثّر بالعادة السريّة لكنها تختفي تماماً مع أول مُمارسة للجنس بشكل كامل,,,



  مُكتشفة غشاء البكارة الذكوري هي المعالجة الشعبية الفيتنامية فام تي هونغ و التي اكتشفت عذرية 3 شباب اتُهموا في قضية اغتصابْ.

نشر في : 3:55 م |  من طرف Unknown

الأربعاء، 22 يناير 2014

الرجل يحمل بعض جينات الفوضى ويصعب جدا أن يغيرها على الرغم من استياء المرأة من سلوكياته ومحاولاتها الفاشلة في أن تجعله يغير من نفسه

 إليكم وإليكن بعض هذا الجينات التي يمتلكها الرجل :

ترتيب السرير الرجل مهمل بطبعه في سريره، فدائما سريره غير منظم مثلما ينام بطريقة غير منتظمة، ايد في حتة ورجل في حتة ورقبة ملووحه أو تحت المخدة، وهذا ينطبق على معظم الرجال مهما اختلفت مستوياتهم الاجتماعية أو الاقتصادية فمن الصعب جدا أن تجد هذا الرجل المثالي الذي يستيقظ من نومه ويقوم بترتيب السرير وتطبيق الكوفرتة وتظبيط الملاية ولذلك تتعجب المرأة جدا من قدرته الفذة على ترك كل هذه النعكشة والنزول مباشرة إلى العمل دون حتى أن يلاحظ أنه يحتاج إلى ترتيب السرير فحتى لو هي لم ترتبه فهو لن يطلب منها لأنه يعتبر ذلك بلا فائدة ولا تضره النعكشة في شيء.

 كي الملابس صحيح الرجل يكوي ولكنه فاشل في المكواة ربما بسبب تسرعه أو عدم دقته أو عدم تعوده على ذلك، فهو ربما يكوي فقط حين يكون مضطرا أو مظبط خروجة عاطفية أما في الظروف العادية فهو لا يكوي لنفسه وإذا كوى لنفسه تكون النتيجة مأساوية. وعلى الرغم من محاولات المرأة المستميتة في جعل زوجها يساعدها في الأعمال المنزلية فمن غير المستحب أن يساعدها في كي الملابس لأنها ستندم.

تطبيق الهدوم مثلما يشاع دائما أن المطبخ هو مملكة المرأة، فالرجل يعتبر أن بيته كله مملكته يتصرف فيه كما يشاء، وكل شوية يقول الجملة الشهيرة 'الواحد مش هيعرف يرتاح في بيته ولا إيه؟' فهو يأتي إلى المنزل وفاكك زرار القميص من على الباب ثم يدخل على حجرته وقد فك الحزام ويبدأ في خلع ملابسه بعشوائية أي يخلع رجل بنطلون ثم كم القميص وقبل أن يستكمل خلع البنطلون نجده تذكر وجود الجزمة فراح يخلعها وهو يخرج ذراعه من كم القميص الآخر ثم يرمي كل ذلك دون ترتيب أو وضع الملابس على الشماعة وتطبيق البلوفر في الدولاب ودون أن يضع ساعته بطريقة منظمة بجانب علبة مناديله ومحفظته فهذه أوهام تتمناها المرأة ولا يغيرها الرجل.

متابعة المسلسلات صحيح الرجل يتابع المسلسلات ولكنه لا يفضي نفسه خصيصا لها، فهو يتابع مسلسل معين وينتظره ولكن إذا استدعاه الأصدقاء لن يقل لهم 'مش هقدر انزل عشان اتفرج على المسلسل' وإذا جاءت مباراة وقت المسلسل فاستحالة يتركه ويتابع الحلقة التي ينتظرها حتى لو كانت الحلقة الأخيرة، وذلك على عكس المرأة التي ربما تذهب إلى زيارة عائلية بعد أن تشاهد المسلسل أو تعتذر عن إكمال مكالمة تليفونية لأن المسلسل ابتدى أو تجهز الأكل قبل ميعاده حتى تتفرغ لمشاهدة المسلسل براحتها، ولذلك فهي تحاول أن تجعل زوجها يدمن هذه المتابعة اليومية ويتهد شوية في البيت ولكنه ميال للتنطيط ولا يمكن أن يعشق المسلسلات على كبر من أجل زوجته. 

4 أشياء في الرجل على المراة ألا تحلم بتغييرها

الرجل يحمل بعض جينات الفوضى ويصعب جدا أن يغيرها على الرغم من استياء المرأة من سلوكياته ومحاولاتها الفاشلة في أن تجعله يغير من نفسه

 إليكم وإليكن بعض هذا الجينات التي يمتلكها الرجل :

ترتيب السرير الرجل مهمل بطبعه في سريره، فدائما سريره غير منظم مثلما ينام بطريقة غير منتظمة، ايد في حتة ورجل في حتة ورقبة ملووحه أو تحت المخدة، وهذا ينطبق على معظم الرجال مهما اختلفت مستوياتهم الاجتماعية أو الاقتصادية فمن الصعب جدا أن تجد هذا الرجل المثالي الذي يستيقظ من نومه ويقوم بترتيب السرير وتطبيق الكوفرتة وتظبيط الملاية ولذلك تتعجب المرأة جدا من قدرته الفذة على ترك كل هذه النعكشة والنزول مباشرة إلى العمل دون حتى أن يلاحظ أنه يحتاج إلى ترتيب السرير فحتى لو هي لم ترتبه فهو لن يطلب منها لأنه يعتبر ذلك بلا فائدة ولا تضره النعكشة في شيء.

 كي الملابس صحيح الرجل يكوي ولكنه فاشل في المكواة ربما بسبب تسرعه أو عدم دقته أو عدم تعوده على ذلك، فهو ربما يكوي فقط حين يكون مضطرا أو مظبط خروجة عاطفية أما في الظروف العادية فهو لا يكوي لنفسه وإذا كوى لنفسه تكون النتيجة مأساوية. وعلى الرغم من محاولات المرأة المستميتة في جعل زوجها يساعدها في الأعمال المنزلية فمن غير المستحب أن يساعدها في كي الملابس لأنها ستندم.

تطبيق الهدوم مثلما يشاع دائما أن المطبخ هو مملكة المرأة، فالرجل يعتبر أن بيته كله مملكته يتصرف فيه كما يشاء، وكل شوية يقول الجملة الشهيرة 'الواحد مش هيعرف يرتاح في بيته ولا إيه؟' فهو يأتي إلى المنزل وفاكك زرار القميص من على الباب ثم يدخل على حجرته وقد فك الحزام ويبدأ في خلع ملابسه بعشوائية أي يخلع رجل بنطلون ثم كم القميص وقبل أن يستكمل خلع البنطلون نجده تذكر وجود الجزمة فراح يخلعها وهو يخرج ذراعه من كم القميص الآخر ثم يرمي كل ذلك دون ترتيب أو وضع الملابس على الشماعة وتطبيق البلوفر في الدولاب ودون أن يضع ساعته بطريقة منظمة بجانب علبة مناديله ومحفظته فهذه أوهام تتمناها المرأة ولا يغيرها الرجل.

متابعة المسلسلات صحيح الرجل يتابع المسلسلات ولكنه لا يفضي نفسه خصيصا لها، فهو يتابع مسلسل معين وينتظره ولكن إذا استدعاه الأصدقاء لن يقل لهم 'مش هقدر انزل عشان اتفرج على المسلسل' وإذا جاءت مباراة وقت المسلسل فاستحالة يتركه ويتابع الحلقة التي ينتظرها حتى لو كانت الحلقة الأخيرة، وذلك على عكس المرأة التي ربما تذهب إلى زيارة عائلية بعد أن تشاهد المسلسل أو تعتذر عن إكمال مكالمة تليفونية لأن المسلسل ابتدى أو تجهز الأكل قبل ميعاده حتى تتفرغ لمشاهدة المسلسل براحتها، ولذلك فهي تحاول أن تجعل زوجها يدمن هذه المتابعة اليومية ويتهد شوية في البيت ولكنه ميال للتنطيط ولا يمكن أن يعشق المسلسلات على كبر من أجل زوجته. 

نشر في : 3:17 ص |  من طرف Unknown

الأحد، 19 يناير 2014

حواء:اليكى قاموس حركات الرجل لتفهميه أكثر يصلب يديه، يعض على شفته أو يخفض عينيه. يقوم الرجل بحركات كثيرة تقول، غالبا، الكثير. ولنساعدك على فهم هذه اللغة الخاصة نقدم لك هنا فكا لشيفرة بعض من مفرداتها.. انتبهي وركزي..
اليدان تحت الذقن: أنتما في موعد، لقاء للتعارف وها قد وصلتما إلى موضوع الطفولة، مثلا، والذكريات التي ترافق هذا الحديث. الرجل الوسيم قبالتك يضع يديه تحت ذقنه و ينظر إليك، مباشرة في العينين، إنه مؤشر جيد! تلك الحركة تعني أنه لا يضمر سوءًا، يتطلع إليك بطيبة. وتلك نقطة جيدة لك. تنويع آخر على هذه الحركة: حين يسند ذقنه إلى راحة يده اليمنى فيما أصابع اليد تستند إلى الخد، فذلك يعني أنه منشغل بالإغواء. وكتنويعة أخيرة: الذقن مستند إلى اليد اليسرى يعني أن الرجل اكثر اهتماما بنفسه منه بالمحادثة الجارية بينكما.


خفض العينين: شيئا فشيئا يحل قدر من تبادل الثقة بينكما، تشعرين بأنك على راحتك و تتناولين مواضيع أكثر خصوصية. وعند تلك اللحظة يخفض محدثك عينيه. قد يتعلق الأمر هنا بنوع من الحياء، أو الخجل. هذه الحركة قد تحمل ايضا معنى مختلفا تماما: محدثك يحاول أن يخفي عنك أمرا ما ويتمنى أن يهرب من نظرتك المباشرة لكي لا يكون مضطرا للاعتراف لك بسر مزعج. اليدان متقاطعتان على الصدر: ها أنت تنطلقين بشغف في مونولوج طويل عن فستان صديقتك المفضلة، عن لقائك الأخير مع صديقاتك أيام الولدنة أو عن آخر فيلم شاهدته مثلا.. فيما يقوم الرجل الجالس قبالتك بتصليب يديه على صدره. ما معنى هذه الحركة؟ لعله يشعر بالملل؟ لعله يتمنى أن تصمتي؟ ولكن لا، لا داع للقلق! انتظري، إن هذه الحركة تعني، غالبا، نوعا من التحفظ. إذن حين يقوم بها فذلك لا يعني أنه غير منتبه أو مهتم. ولكن بالمقابل إن أضاف الرجل إلى حركته هذه نظرة محايدة و عينين لا تطرفان، أو إن كان يهز رأسه بدون توقف، حينها يصبح للحركة معنى مختلف تماما. إنها تعبر عن الإنسحاب والإنغلاق. باختصار، إنه غير مهتم، ليس لديه ما يجيبك به وهو ينتظر، بتهذيب، أن يمر الوقت وحسب ريثما تنهين حديثك. السبابة العاشقة: إنه وسيم وتشعرين بنوع من الراحة خلال الحديث.. تبدأين كلاما جميلا وملونا عن الحب وتشعرين في تصور الحياة المثالية بين الزوجين وتستطردين في رسم حياتك المقبلة معه.. وربما تبدأين برش الزهور فوق رأسيكما ظانة أنك بهذا تشجعينه لكي يبادر هو و يواصل الكلام الذي تحبين. حسنا في هذه الأثناء، الرجل كان قد غير من وضعية جلوسه، استند على مرفقيه، وقاطع سبابتيه أمام فمه. هذه حركة تعني الكثير. حالة أولى: إنه يشعر بأنه محاصر ولا يجد له مخرجا من هذه المحادثة التي تزعجة إلى أقصى درجة. حالة أخرى: إنه يجد كلامك و اقتراحك مهمة فعلا و يتسائل كيف يستفيد إلى اقصى حد من هذا الجانب العاطفي والحالم في شخصيتك.. يجب توخي الحذر إذن.. ساق على الأخرى: وضع رجل على رجل وضعية شائعة في يومياتنا، في المكتب وفي وسائط النقل… ولكن لننتبه مع ذلك إلى دلالاتها ومعانيها. حين يقوم شخص مثلا بوضع الرجل اليسرى فوق اليمنى فهذه الحركة تعبر عن عدم ارتياحه ونفوره في تلك اللحظة. وبالمقابل، حين يضع الرجل اليمنى فوق اليسرى، فهذه الحركة تعني أنه في مزاج منفتح ومسترخ. لنلاحظ جيدا إذن.. فالمعنى ينقلب تماما في حركة واحدة.   المصدر:العرب 

حواء:اليكى قاموس حركات الرجل لتفهميه أكثر

حواء:اليكى قاموس حركات الرجل لتفهميه أكثر يصلب يديه، يعض على شفته أو يخفض عينيه. يقوم الرجل بحركات كثيرة تقول، غالبا، الكثير. ولنساعدك على فهم هذه اللغة الخاصة نقدم لك هنا فكا لشيفرة بعض من مفرداتها.. انتبهي وركزي..
اليدان تحت الذقن: أنتما في موعد، لقاء للتعارف وها قد وصلتما إلى موضوع الطفولة، مثلا، والذكريات التي ترافق هذا الحديث. الرجل الوسيم قبالتك يضع يديه تحت ذقنه و ينظر إليك، مباشرة في العينين، إنه مؤشر جيد! تلك الحركة تعني أنه لا يضمر سوءًا، يتطلع إليك بطيبة. وتلك نقطة جيدة لك. تنويع آخر على هذه الحركة: حين يسند ذقنه إلى راحة يده اليمنى فيما أصابع اليد تستند إلى الخد، فذلك يعني أنه منشغل بالإغواء. وكتنويعة أخيرة: الذقن مستند إلى اليد اليسرى يعني أن الرجل اكثر اهتماما بنفسه منه بالمحادثة الجارية بينكما.


خفض العينين: شيئا فشيئا يحل قدر من تبادل الثقة بينكما، تشعرين بأنك على راحتك و تتناولين مواضيع أكثر خصوصية. وعند تلك اللحظة يخفض محدثك عينيه. قد يتعلق الأمر هنا بنوع من الحياء، أو الخجل. هذه الحركة قد تحمل ايضا معنى مختلفا تماما: محدثك يحاول أن يخفي عنك أمرا ما ويتمنى أن يهرب من نظرتك المباشرة لكي لا يكون مضطرا للاعتراف لك بسر مزعج. اليدان متقاطعتان على الصدر: ها أنت تنطلقين بشغف في مونولوج طويل عن فستان صديقتك المفضلة، عن لقائك الأخير مع صديقاتك أيام الولدنة أو عن آخر فيلم شاهدته مثلا.. فيما يقوم الرجل الجالس قبالتك بتصليب يديه على صدره. ما معنى هذه الحركة؟ لعله يشعر بالملل؟ لعله يتمنى أن تصمتي؟ ولكن لا، لا داع للقلق! انتظري، إن هذه الحركة تعني، غالبا، نوعا من التحفظ. إذن حين يقوم بها فذلك لا يعني أنه غير منتبه أو مهتم. ولكن بالمقابل إن أضاف الرجل إلى حركته هذه نظرة محايدة و عينين لا تطرفان، أو إن كان يهز رأسه بدون توقف، حينها يصبح للحركة معنى مختلف تماما. إنها تعبر عن الإنسحاب والإنغلاق. باختصار، إنه غير مهتم، ليس لديه ما يجيبك به وهو ينتظر، بتهذيب، أن يمر الوقت وحسب ريثما تنهين حديثك. السبابة العاشقة: إنه وسيم وتشعرين بنوع من الراحة خلال الحديث.. تبدأين كلاما جميلا وملونا عن الحب وتشعرين في تصور الحياة المثالية بين الزوجين وتستطردين في رسم حياتك المقبلة معه.. وربما تبدأين برش الزهور فوق رأسيكما ظانة أنك بهذا تشجعينه لكي يبادر هو و يواصل الكلام الذي تحبين. حسنا في هذه الأثناء، الرجل كان قد غير من وضعية جلوسه، استند على مرفقيه، وقاطع سبابتيه أمام فمه. هذه حركة تعني الكثير. حالة أولى: إنه يشعر بأنه محاصر ولا يجد له مخرجا من هذه المحادثة التي تزعجة إلى أقصى درجة. حالة أخرى: إنه يجد كلامك و اقتراحك مهمة فعلا و يتسائل كيف يستفيد إلى اقصى حد من هذا الجانب العاطفي والحالم في شخصيتك.. يجب توخي الحذر إذن.. ساق على الأخرى: وضع رجل على رجل وضعية شائعة في يومياتنا، في المكتب وفي وسائط النقل… ولكن لننتبه مع ذلك إلى دلالاتها ومعانيها. حين يقوم شخص مثلا بوضع الرجل اليسرى فوق اليمنى فهذه الحركة تعبر عن عدم ارتياحه ونفوره في تلك اللحظة. وبالمقابل، حين يضع الرجل اليمنى فوق اليسرى، فهذه الحركة تعني أنه في مزاج منفتح ومسترخ. لنلاحظ جيدا إذن.. فالمعنى ينقلب تماما في حركة واحدة.   المصدر:العرب 

نشر في : 3:24 م |  من طرف Unknown

الاثنين، 6 يناير 2014

في حياة كل منا طفل صغير... يحتاج كى ينمو الى الرعاية و العناية و الاهتمام كالزرعة الصغيرة التى نرعاها حتى تصبح شجرة كبيرة، وكما يحتاج الطفل  إلى الماء و الغذاء الذى يبقيه على قيد الحياة.
عاطفة الطفل وصحته النفسية
والعاطفة إحدى مقومات شخصية الطفل والتى لابد ان نوليها اهتمام كبير؛ كي يتمتع مستقبلا  بالصحة النفسية و النضج العاطفى ، فالطفل في سنين حياته الاولى يعتمد على عاطفته فى فهمه لذاته و فهمه للحياة من حوله ..فعقله الصغير لم ينم بعد و لم يكتسب من الخبرات ما تؤهله لهذا الفهم ..لذلك نجده يعتمد على مشاعره و احاسيسه فى التعامل مع واقعه.
وإهمال هذه الحقيقة أو الجهل بها تجعلنا نتهاون في احترام احتياجاته العاطفية وحمايته من الأمراض العاطفية؛ والتي من الممكن أن يتعرض لها فضلا عن الاهمال فى تنمية و ترقية هذه العواطف.
الحاجة إلى الاحترام
ومن أهم الاحتياجات النفسية التى يحتاجها الطفل و كثيرا ما نهمل فى منحها اياه خلال سنين حياته الاولى هى الحاجة الى الاحترام .
يظن الكثير منا أن الطفل لا يفهم معنى الاحترام و لا يشعر به مما يدفعنا الى سهوله اهانته اللفظية و البدنية  ولا نجد أي حرج في ذلك ؛ لأنه طفل لا يفهم ولأننا بنربيه، و مع الإهمال يظهر اثر هذا الاهمال فى شخصية لا تحترم الاخرين ولا تحترم مشاعرهم بالايذاء اللفظى و البدنى.
فنجد الأم تشتكى من أن ابنها يضرب اخواته أو أصحابه ...و يعضهم و يؤذيهم ..ياخذ اشياءهم ..يسبهم ...يتعامل بعنف معهم .
وقد تشتكى من انزواء الطفل و ضعفه ..يضربه اصحابه فلا يدافع عن نفسه ..يسبه الاخرون فلا يحرك ساكنا ..ضعيفا بليدا لا مباليا.
وهذه نتائج عدم الاهتمام بمشاعره،  و إيذائه المستمر وعدم احترامه فيكون رد فعله شخصية انفعالية منتقمة او شخصية منزوية تفضل الانعزال حتى لا تتعرض لمزيد من الأذى .
الطفل يحتاج إلى الاحترام أكثر مما يحتاجه الكبير ...لان الكبير لديه من العقل ما يجعله يتقبل بعض الاهانات البسيطة والتى يعلم أنها غير مقصوده من أحب الناس إليه كوالديه مثلا ..لكن الطفل لايعلم ذلك؛ لان عقله لم ينم بعد و بالتالى وقع الاهانات والاذى النفسى  قد تكون أكبر من وقعها على الكبير العاقل البالغ.
يحتاج الطفل إلى الاحترام حتى ينشأ انسانا محترما فى ذاته (بفتح الراء ) محترما لغيره (بكسر الراء ) وذلك عن طريق:
- احترم شخصيته و تفرده عن غيره فلا تقارنه بالاخرين من اقرانه ..اصحابه أو أخوته ..فالمقارنة كما هى مؤذية لك فهى تؤذيه أيضا.
- احترم شخصيته بسلبياتها (القبول ) : لا تعايره بعيوبه و اخطائه فهو طفل من حقه أن يخطئ كي يتعلم بالتجربة.
- احترم عقله و فهمه للامور حسب عمره، فلا تسخر من افكاره و كلماته و اسئلته البسيطة .
- احترم مشاعره و احاسيسه و تعامل معها بجدية فلا تتجاهل غضبه و لا تقلل من قيمه مشاعره، و لا تهمل فرحته و سعادته.
- احترم لغته و الفاظه و طرق التعبير عن ذاته ولا تهزأ بطريقة نطقه للكلمات أو بأسلوب كلامه كالتهتهة مثلا .
- احترم قدراته و امكانياته فلا تكلفه مالا يطيق و لا تقلل من حجم ملكاته ومهاراته .
- احترم اشياءه و ملابسه و لعبه فلا تتعامل معها وكانها ملك عام ؛ بل استأذنه إن احتجت شيئا منها .
- احترم شكله و ملامحه ولا تسخر منها .
- احترم رغباته و حاجياته بان توافقه عليها وتناقشه فيها ولكن لا تسارع إلى تلبية أي رغبة إلا في حدود المعقول والمقبول.
- احترم علاقاته و اصدقاءه فلا تسخرمنهم و لا تكن دائم النقد لهم و العيب فيهم.
- احترم مدرسيه و مدربيه الذين يحبهم، فلا تذكرهم امامه بما يكرهه.
- حاول أن تتعامل مع طفلك كانسان محترم تقدره و تحترمه حتى ينشا كما تريد.
وإليك بعض السلوكيات المدمرة لاحترام  الطفل لنفسه و لك و للآخرين:
- النواهي مع التهديد  بدون فهم؛ لماذا هذا منهى عنه.
- الأوامر مع التهديد بدون فهم لماذا هذا مامور به .
- النقد الهدام و التركيز على الفشل والأخطاء.
- الإهمال لحديثه و الانشغال المستمر عنه، و عدم منحه الوقت الكافى للحديث معه.
- العبوس فى وجهه بشكل مستمر.
- المقاطعة لفترة طويلة.
- السخرية من شكله أو تصرفاته أو بعض صفاته و كلماته.
- اللمز و التغامز عليه.
- التنابز بالالقاب والقاء القاب ساخرة أو معيبة عليه.
- الحديث عن اخطائه امام الناس(الفضيحة ).
- الغيبة و ذكر اخطائه وعيوبه للناس، وتعريفه أنك قلت عنه هذا.
- السب و الشتم و التجريح و التعيير.
- الضرب  والصراخ وهو من أبشع الإيذاء النفسي، والذي نتهاون فيهما كثيرا.
التعامل مع الطفل يحتاج قدر كبير من الحساسية للاسف نفتقدها فى تعامل الكبار بعضهم مع بعض ..و لكن تأثيرها على الطفل توجد جروحا وندوبا قد تؤثر على التكوين العام لشخصيتة .
وكما ترعى الشجيرة الصغيرة بتغذيتها و حمايتها من الامراض ..لابد أن تعطيها من الفيتامينات و الاملاح التى تساعد على نموها
وإليك سلوكيات تساعد الطفل على احترام ذاته، و تعلمه كيف يحترم الآخرين:
- افصل دوما السلوك عن الشخصية : لاتقل أنت مهمل و لكن قل : أنت لا ترتب حجرتك ..لا تتهم الطفل بصفات عامة حتى لا تترسخ فى عقله صورة سلبية عن نفسه.
- الطفل غير مسئول عن تحقيق طموحك و توقعاتك،  فلا تكلفه من المذاكرة و الاجتهاد ما لا يطيق .فلكل طفل قدرات .
- اعترف باستقلاله و فرديته، فهو ليس صغيرا و ليس تافها .
- امنح لكل طفل ما يسعده، واحترم الاختلاف بين ابنائك.
- تقبل اقتراحات ابنك و ناقشه فيها : الطفل مبدع يطرح افكار مبدعة.
- تقبل صداقات الطفل .و ناقشه حول المشاكل و الاخطاء التى تقابله معهم .
- قارن  بين واقع الطفل و ماضيه ليس بينه و بين الآخرين : درجاتك  الشهر الماضى  كانت أفضل من درجاتك هذا الشهر
- كلف الطفل ببعض المهمات التى تتناسب مع قدراته و شجعه و علمه. كيفية تنفيذها فان ذلك يعطيه الثقة فى نفسه و احترام ذاته.
وأخيرا تعامل مع طفلك كما تعامل انسان كبير فى احترامه و تقديره حتى يعاملك بنفس الاحترام و التقدير.
فما تزرعه ستحصده بعد حين.

14 طريقة تعلم طفلك الاحترام

في حياة كل منا طفل صغير... يحتاج كى ينمو الى الرعاية و العناية و الاهتمام كالزرعة الصغيرة التى نرعاها حتى تصبح شجرة كبيرة، وكما يحتاج الطفل  إلى الماء و الغذاء الذى يبقيه على قيد الحياة.
عاطفة الطفل وصحته النفسية
والعاطفة إحدى مقومات شخصية الطفل والتى لابد ان نوليها اهتمام كبير؛ كي يتمتع مستقبلا  بالصحة النفسية و النضج العاطفى ، فالطفل في سنين حياته الاولى يعتمد على عاطفته فى فهمه لذاته و فهمه للحياة من حوله ..فعقله الصغير لم ينم بعد و لم يكتسب من الخبرات ما تؤهله لهذا الفهم ..لذلك نجده يعتمد على مشاعره و احاسيسه فى التعامل مع واقعه.
وإهمال هذه الحقيقة أو الجهل بها تجعلنا نتهاون في احترام احتياجاته العاطفية وحمايته من الأمراض العاطفية؛ والتي من الممكن أن يتعرض لها فضلا عن الاهمال فى تنمية و ترقية هذه العواطف.
الحاجة إلى الاحترام
ومن أهم الاحتياجات النفسية التى يحتاجها الطفل و كثيرا ما نهمل فى منحها اياه خلال سنين حياته الاولى هى الحاجة الى الاحترام .
يظن الكثير منا أن الطفل لا يفهم معنى الاحترام و لا يشعر به مما يدفعنا الى سهوله اهانته اللفظية و البدنية  ولا نجد أي حرج في ذلك ؛ لأنه طفل لا يفهم ولأننا بنربيه، و مع الإهمال يظهر اثر هذا الاهمال فى شخصية لا تحترم الاخرين ولا تحترم مشاعرهم بالايذاء اللفظى و البدنى.
فنجد الأم تشتكى من أن ابنها يضرب اخواته أو أصحابه ...و يعضهم و يؤذيهم ..ياخذ اشياءهم ..يسبهم ...يتعامل بعنف معهم .
وقد تشتكى من انزواء الطفل و ضعفه ..يضربه اصحابه فلا يدافع عن نفسه ..يسبه الاخرون فلا يحرك ساكنا ..ضعيفا بليدا لا مباليا.
وهذه نتائج عدم الاهتمام بمشاعره،  و إيذائه المستمر وعدم احترامه فيكون رد فعله شخصية انفعالية منتقمة او شخصية منزوية تفضل الانعزال حتى لا تتعرض لمزيد من الأذى .
الطفل يحتاج إلى الاحترام أكثر مما يحتاجه الكبير ...لان الكبير لديه من العقل ما يجعله يتقبل بعض الاهانات البسيطة والتى يعلم أنها غير مقصوده من أحب الناس إليه كوالديه مثلا ..لكن الطفل لايعلم ذلك؛ لان عقله لم ينم بعد و بالتالى وقع الاهانات والاذى النفسى  قد تكون أكبر من وقعها على الكبير العاقل البالغ.
يحتاج الطفل إلى الاحترام حتى ينشأ انسانا محترما فى ذاته (بفتح الراء ) محترما لغيره (بكسر الراء ) وذلك عن طريق:
- احترم شخصيته و تفرده عن غيره فلا تقارنه بالاخرين من اقرانه ..اصحابه أو أخوته ..فالمقارنة كما هى مؤذية لك فهى تؤذيه أيضا.
- احترم شخصيته بسلبياتها (القبول ) : لا تعايره بعيوبه و اخطائه فهو طفل من حقه أن يخطئ كي يتعلم بالتجربة.
- احترم عقله و فهمه للامور حسب عمره، فلا تسخر من افكاره و كلماته و اسئلته البسيطة .
- احترم مشاعره و احاسيسه و تعامل معها بجدية فلا تتجاهل غضبه و لا تقلل من قيمه مشاعره، و لا تهمل فرحته و سعادته.
- احترم لغته و الفاظه و طرق التعبير عن ذاته ولا تهزأ بطريقة نطقه للكلمات أو بأسلوب كلامه كالتهتهة مثلا .
- احترم قدراته و امكانياته فلا تكلفه مالا يطيق و لا تقلل من حجم ملكاته ومهاراته .
- احترم اشياءه و ملابسه و لعبه فلا تتعامل معها وكانها ملك عام ؛ بل استأذنه إن احتجت شيئا منها .
- احترم شكله و ملامحه ولا تسخر منها .
- احترم رغباته و حاجياته بان توافقه عليها وتناقشه فيها ولكن لا تسارع إلى تلبية أي رغبة إلا في حدود المعقول والمقبول.
- احترم علاقاته و اصدقاءه فلا تسخرمنهم و لا تكن دائم النقد لهم و العيب فيهم.
- احترم مدرسيه و مدربيه الذين يحبهم، فلا تذكرهم امامه بما يكرهه.
- حاول أن تتعامل مع طفلك كانسان محترم تقدره و تحترمه حتى ينشا كما تريد.
وإليك بعض السلوكيات المدمرة لاحترام  الطفل لنفسه و لك و للآخرين:
- النواهي مع التهديد  بدون فهم؛ لماذا هذا منهى عنه.
- الأوامر مع التهديد بدون فهم لماذا هذا مامور به .
- النقد الهدام و التركيز على الفشل والأخطاء.
- الإهمال لحديثه و الانشغال المستمر عنه، و عدم منحه الوقت الكافى للحديث معه.
- العبوس فى وجهه بشكل مستمر.
- المقاطعة لفترة طويلة.
- السخرية من شكله أو تصرفاته أو بعض صفاته و كلماته.
- اللمز و التغامز عليه.
- التنابز بالالقاب والقاء القاب ساخرة أو معيبة عليه.
- الحديث عن اخطائه امام الناس(الفضيحة ).
- الغيبة و ذكر اخطائه وعيوبه للناس، وتعريفه أنك قلت عنه هذا.
- السب و الشتم و التجريح و التعيير.
- الضرب  والصراخ وهو من أبشع الإيذاء النفسي، والذي نتهاون فيهما كثيرا.
التعامل مع الطفل يحتاج قدر كبير من الحساسية للاسف نفتقدها فى تعامل الكبار بعضهم مع بعض ..و لكن تأثيرها على الطفل توجد جروحا وندوبا قد تؤثر على التكوين العام لشخصيتة .
وكما ترعى الشجيرة الصغيرة بتغذيتها و حمايتها من الامراض ..لابد أن تعطيها من الفيتامينات و الاملاح التى تساعد على نموها
وإليك سلوكيات تساعد الطفل على احترام ذاته، و تعلمه كيف يحترم الآخرين:
- افصل دوما السلوك عن الشخصية : لاتقل أنت مهمل و لكن قل : أنت لا ترتب حجرتك ..لا تتهم الطفل بصفات عامة حتى لا تترسخ فى عقله صورة سلبية عن نفسه.
- الطفل غير مسئول عن تحقيق طموحك و توقعاتك،  فلا تكلفه من المذاكرة و الاجتهاد ما لا يطيق .فلكل طفل قدرات .
- اعترف باستقلاله و فرديته، فهو ليس صغيرا و ليس تافها .
- امنح لكل طفل ما يسعده، واحترم الاختلاف بين ابنائك.
- تقبل اقتراحات ابنك و ناقشه فيها : الطفل مبدع يطرح افكار مبدعة.
- تقبل صداقات الطفل .و ناقشه حول المشاكل و الاخطاء التى تقابله معهم .
- قارن  بين واقع الطفل و ماضيه ليس بينه و بين الآخرين : درجاتك  الشهر الماضى  كانت أفضل من درجاتك هذا الشهر
- كلف الطفل ببعض المهمات التى تتناسب مع قدراته و شجعه و علمه. كيفية تنفيذها فان ذلك يعطيه الثقة فى نفسه و احترام ذاته.
وأخيرا تعامل مع طفلك كما تعامل انسان كبير فى احترامه و تقديره حتى يعاملك بنفس الاحترام و التقدير.
فما تزرعه ستحصده بعد حين.

نشر في : 9:38 ص |  من طرف Unknown

Blog Archive

back to top